Uploaded October 2024 | Updated September 2026, 2 weeks ago
نداء دولي يهدف إلى كشف هوية 46 امرأة متوفاة
ليون (فرنسا) – تضافرت جهود ستة بلدان أوروبية والإنتربول في محاولة لتسوية 46 قضية غير محلولة تتعلق بنساء لم تُحدَّد هويتهن وعُثر على رفاتهن في بعض أنحاء أوروبا قبل سنوات.
ومعظم تلك النساء كنّ قد قتلن أو توفّين في ظروف مشبوهة أو غامضة. وتاريخ بعض هذه القضايا يعود إلى عدة عقود.
وتندرج هذه المبادرة في سياق نداء Identify Me الذي أُطلق في أيار/مايو 2023 من أجل تحديد هوية 22 من النساء المتوفيات، والذي أفضى إلى ورود حوالي 1 800 معلومة من عامة الناس. واتسع نطاق هذه المبادرة الآن ليشمل قضايا أخرى لم تُحل في ألمانيا وبلجيكا وهولندا بالإضافة إلى قضايا في بلدان مشاركة جديدة هي إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.
ويُبرز هذا النداء أهمية مشاركة عامة الناس في التعاون الدولي لحل قضايا لم يُغلق ملفها بعد. ويعطي الأمل بإمكان توليد قرائن حاسمة تتيح تحديد هوية المزيد من تلك النساء وتحقيق العدالة إذا ثبت أنهن وقعن ضحايا جرائم قتل.
وحققت المبادرة المذكورة نتائج جديرة بالاهتمام بعد تسوية قضية عمرها 31 عاما. فبعد يومين من إطلاق المرحلة الأولى من identify Me في 10 أيار/مايو 2023، اتصل أقارب Rita Roberts في المملكة المتحدة بالخط الساخن المخصص للنداء، بعد أن تعرفوا على وشم هذه الضحية من التغطية الإعلامية ذات الصلة.
وكانت Rita Roberts تبلغ من العمر 31 عاما عندما غادرت كارديف (ويلز) في شباط/فبراير 1992. وآخر مرة تواصلت أسرتها معها كانت في أيار/مايو 1992، وعُثر على جثتها، المجهولة الهوية وقتئذ، في أنتويرب في 3 حزيران/يونيو 1992. وبيّن التحقيق أنها وقعت ضحية لجريمة قتل. ولا تزال هذه القضية جزءا من العملية الدولية الرامية إلى طلب معلومات عن النساء المتوفيات، وتحديد هويتهن، وتحقيق العدالة لهنّ.
سفيرات من المشاهير
تلقى الحملة دعما قويا من الممثلات والمغنيات والرياضيات التالية أسماؤهن، ولا سيما في رسالة موجهة بالفيديو للتوعية بهذه القضايا وتشجيع عامة الناس على المشاركة:
بلجيكا: Veerle Baetens وAxelle Red
فرنسا: Marie-José Pérec و Sara Biasini
ألمانيا: Regina Halmich و Katrin Müller-Hohenstein
إيطاليا: Carolina Kostner وAlice Bellandi
هولندا: Carice van Houten وStien den Hollander
إسبانيا: Luisa Martin وMabel Lozano
القضايا غير المحلولة
نُشرت عن كل قضية على صفحة الإنتربول على الويب المخصصة لـ Identify Me تفاصيل تتضمن صورا للوجه أعيد تركيبها لبعض الضحايا النساء.
وتتضمن الصفحة أيضا صور أغراض من قبيل المجوهرات والملابس التي عُثر عليها في مواقع متفرقة برية ومائية تُركت فيها الجثث.
وتُبرز هذه القضايا مدى صعوبة تحديد هوية الرفات البشري، الذي غالبا ما يُعثر عليه بعد عدة سنوات في أماكن نائية أو معزولة، وتتبّع الأثر وصولا إلى البلدان الأصلية لبعض النساء المتوفيات.
وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك:
’’إن هدف حملة Identify Me بسيط: نود تحديد هوية النساء المتوفيات وتقديم إجابات لعائلاتهن وتحقيق العدالة للضحايا. ولكننا لا نستطيع القيام بذلك بمفردنا. ولهذا السبب ندعو عامة الناس إلى المشاركة في الجهود التي نبذلها. ويمكن لمساعدتهم أن تُحدث فرقا.
’’وحتى أصغر معلومة يمكن أن تكون حيوية وتساعد على تسوية هذه القضايا غير المحلولة. وسواء كان ذلك تذكارا أو معلومة أو رواية متداولة، فإن أصغر التفاصيل يمكن أن يساعد في كشف الحقيقة. وفي وسع عامة الناس أن يكونوا مفتاح الحل لإعطاء اسم لضحية، وكشف ما حصل لها، وتحقيق عدالة طال انتظارها‘‘.
نداء دولي يهدف إلى كشف هوية 46 امرأة متوفاة
ليون (فرنسا) – تضافرت جهود ستة بلدان أوروبية والإنتربول في محاولة لتسوية 46 قضية غير محلولة تتعلق بنساء لم تُحدَّد هويتهن وعُثر على رفاتهن في بعض أنحاء أوروبا قبل سنوات.
ومعظم تلك النساء كنّ قد قتلن أو توفّين في ظروف مشبوهة أو غامضة. وتاريخ بعض هذه القضايا يعود إلى عدة عقود.
وتندرج هذه المبادرة في سياق نداء Identify Me الذي أُطلق في أيار/مايو 2023 من أجل تحديد هوية 22 من النساء المتوفيات، والذي أفضى إلى ورود حوالي 1 800 معلومة من عامة الناس. واتسع نطاق هذه المبادرة الآن ليشمل قضايا أخرى لم تُحل في ألمانيا وبلجيكا وهولندا بالإضافة إلى قضايا في بلدان مشاركة جديدة هي إسبانيا وإيطاليا وفرنسا.
ويُبرز هذا النداء أهمية مشاركة عامة الناس في التعاون الدولي لحل قضايا لم يُغلق ملفها بعد. ويعطي الأمل بإمكان توليد قرائن حاسمة تتيح تحديد هوية المزيد من تلك النساء وتحقيق العدالة إذا ثبت أنهن وقعن ضحايا جرائم قتل.
وحققت المبادرة المذكورة نتائج جديرة بالاهتمام بعد تسوية قضية عمرها 31 عاما. فبعد يومين من إطلاق المرحلة الأولى من identify Me في 10 أيار/مايو 2023، اتصل أقارب Rita Roberts في المملكة المتحدة بالخط الساخن المخصص للنداء، بعد أن تعرفوا على وشم هذه الضحية من التغطية الإعلامية ذات الصلة.
وكانت Rita Roberts تبلغ من العمر 31 عاما عندما غادرت كارديف (ويلز) في شباط/فبراير 1992. وآخر مرة تواصلت أسرتها معها كانت في أيار/مايو 1992، وعُثر على جثتها، المجهولة الهوية وقتئذ، في أنتويرب في 3 حزيران/يونيو 1992. وبيّن التحقيق أنها وقعت ضحية لجريمة قتل. ولا تزال هذه القضية جزءا من العملية الدولية الرامية إلى طلب معلومات عن النساء المتوفيات، وتحديد هويتهن، وتحقيق العدالة لهنّ.
سفيرات من المشاهير
تلقى الحملة دعما قويا من الممثلات والمغنيات والرياضيات التالية أسماؤهن، ولا سيما في رسالة موجهة بالفيديو للتوعية بهذه القضايا وتشجيع عامة الناس على المشاركة:
بلجيكا: Veerle Baetens وAxelle Red
فرنسا: Marie-José Pérec و Sara Biasini
ألمانيا: Regina Halmich و Katrin Müller-Hohenstein
إيطاليا: Carolina Kostner وAlice Bellandi
هولندا: Carice van Houten وStien den Hollander
إسبانيا: Luisa Martin وMabel Lozano
القضايا غير المحلولة
نُشرت عن كل قضية على صفحة الإنتربول على الويب المخصصة لـ Identify Me تفاصيل تتضمن صورا للوجه أعيد تركيبها لبعض الضحايا النساء.
وتتضمن الصفحة أيضا صور أغراض من قبيل المجوهرات والملابس التي عُثر عليها في مواقع متفرقة برية ومائية تُركت فيها الجثث.
وتُبرز هذه القضايا مدى صعوبة تحديد هوية الرفات البشري، الذي غالبا ما يُعثر عليه بعد عدة سنوات في أماكن نائية أو معزولة، وتتبّع الأثر وصولا إلى البلدان الأصلية لبعض النساء المتوفيات.
وقال الأمين العام للإنتربول يورغن شتوك:
’’إن هدف حملة Identify Me بسيط: نود تحديد هوية النساء المتوفيات وتقديم إجابات لعائلاتهن وتحقيق العدالة للضحايا. ولكننا لا نستطيع القيام بذلك بمفردنا. ولهذا السبب ندعو عامة الناس إلى المشاركة في الجهود التي نبذلها. ويمكن لمساعدتهم أن تُحدث فرقا.
’’وحتى أصغر معلومة يمكن أن تكون حيوية وتساعد على تسوية هذه القضايا غير المحلولة. وسواء كان ذلك تذكارا أو معلومة أو رواية متداولة، فإن أصغر التفاصيل يمكن أن يساعد في كشف الحقيقة. وفي وسع عامة الناس أن يكونوا مفتاح الحل لإعطاء اسم لضحية، وكشف ما حصل لها، وتحقيق عدالة طال انتظارها‘‘.










